لو كان قصاصة لتخلصنا منها في غمضة عين لتصبح.. رماد! لو كان صورة لأخفيناها في الدرك الأسفل من.. الذاكرة! لو كان لحنا مشروخا لتجاوزنا دربه وتغاضينا عن حزنه وصممنا حنيننا عن صوته الملفت! لو كان موسم لـ جاملناه كما نجامل الربيع! أو لـ أهملناه كما أهملنا الخريف! لو.. ولكنه..القلب!!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة الأفكار المعقدة حول المشاعر والذكريات والحنين. تعكس تعبير الشاعرة عن الصراع الداخلي الذي نشعر به تجاه القلوب وما تحمله من أحزان وذكريات.
الشرح
تتلاعب إلهام المجيد بالكلمات لتوضح كيف يمكن أن تكون المشاعر شديدة التعقيد وعميقة. تخاطب في هذا النص مشاعر مثل الفقد والحزن، وتناقش كيف يمكننا أن نرغب في التخلص من الذكريات المؤلمة. تعبر عن أن القلب هو الكيان الذي يحتفظ بكل هذه التجارب، رغم كل محاولات الانفصال عنها أو نسيانها. تدعو القارئ للتفكير في عمق الروابط العاطفية التي نحملها، وكيف أن بعض الأشياء لا يمكن أن تُنسى بسهولة. هذا النص يجسد الفكرة القائلة إن مشاعرنا جزء أساسي من هويتنا.