رويدا رويدا كل شيء يتناقص، يتلاشى ولا يعود فيذكر، في الامس.. كنت اشتاقك، في الليل يمكنني الوقوف على بابك حتى ولو لم اتجرا على رفع الكف وكسر طوق الهمس! في الامس.. كنت اكتب اسمك على الرمل، على السطر على الشمس والآن هو محفور وبارز أمامي على وجه الأسى على... اليأس!!
وصف قصير
تستحضر هذه الاقتباسة مشاعر الفقد والحنين، حيث تتأمل الشاعرة كيف أن الأحداث والمشاعر تتلاشى بمرور الوقت. تتحدث عن الأشواق التي كانت تشعر بها، وكيف أن الذكريات أصبحت بارزة في اللحظات الصعبة.
الشرح
الاقتباس يعكس الصراع الداخلي للشاعرة مع مشاعر الفقد والندم. تُشير إلى كيف أن كل شيء طبيعي في الحياة يتراجع بشكل تدريجي، لتجد نفسها تتذكر شخصًا كان له تأثير كبير عليها. إنها تعبر عن عدم القدرة على النطق بالأفكار والمشاعر, رغم أن تلك المشاعر لا تزال حاضرة بوضوح في اطار الألم. تشبيه اسم الشخص بأنه محفور على وجه الأسى يظهر عمق ما تشعر به. في النهاية، يظهر الاقتباس تقلبات العواطف البشرية والبحث عن الأمل داخل اليأس.