موثّق تأملي medium

ليتنا لا نسمع لغة المناكفة ولهجة التشفي أبدا.. وليت كل الحديث محبة...!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يعبر هذا الاقتباس عن تمنٍ للتخلص من السلبية والعداوة في الخطاب اليومي. يطمح الكاتب إلى عالم يسوده الحوار الإيجابي والمحب. تلك الكلمات تحمل نظامًا مثاليًا تفتقده المجتمعات حاليًا.

الشرح

في هذا الاقتباس، يتمنى الكاتب جلال الخوالدة أن تتمحور كل الأحاديث حول المحبة والتفاهم بدلاً من النزاعات والمناكفات. يعكس فيه الحاجة الملحة لمزيد من الحوار الإيجابي في الحياة اليومية. يعبر عن إحباط الكثيرين من اللهجات السلبية التي تنتشر بين الناس. من خلال هذه الكلمات، يشجع الخوالدة القراء على إعادة التفكير في طريقة تواصلهم مع بعضهم البعض. تؤكد أهمية التفاهم والمحبة كأساس لخلق بيئة صحية وعلاقات مثمرة.

المزيد من جلال الخوالدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة