ليس الإنسان بما يفعل بل بما يريد ، بما يرغب فيه بشغف.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن عمق الإرادة البشرية وأهمية الرغبات الداخلية في تشكيل هوية الفرد.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على الفكرة القائلة بأن الأفعال ليست هي المقياس الحقيقي للإنسان، بل هي الرغبات والأهداف التي يسعى إليها بشغف. يُظهر علي عزت بيغوفيتش أن الدافع الداخلي، أي ما يشعر به الفرد ويرغب في تحقيقه، هو الذي يحدد قيمته وهويته. إن هذه الرؤية تُحوّل التركيز من الأفعال الظاهرة إلى ما يكمن داخل النفس البشرية. فإذا كان الإنسان متحمسًا لرغباته، فإن ذلك يعكس نوعًا من القوة الداخلية والإصرار على تحقيق الأهداف. في النهاية، تعزز المقولة من مفهوم أن النزعة الإنسانية تمتد إلى ما هو أبعد من الأفعال الملموسة.