ليس الحمد ثناءً على واقع سيء ، بل هو الثناء على الله عز وجل لأنه منحك الوعي الذي يجعلك تفهم كيف يسير العالم ، والإرادة من أجل جعله مكانا أفضل ، إنه الثناء على الله لأنه خلق لنا عالما واستخلفنا فيه ، عالما يمكن تغييره وإعادة بنائه وجعله كما أراد الحق عز وجل.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة الحمد كأداة للوعي. يشدد على أن الحمد لا ينبغي أن يكون مجرد رد فعل على ظروف سيئة، بل يجب أن يُفهم كوسيلة لتقدير الله على الوعي والإرادة التي منحنا إياها.
الشرح
يبرز الاقتباس أهمية الوعي في تعامل الإنسان مع واقعه. إذ يتناول مفهوم الحمد كأساس لفهم العلاقات الإنسانية مع العالم من حولنا. بدلاً من أن يكون رد فعل سلبي على الظروف، ينبغي أن يكون الحمد دافعًا للإيجابية والرغبة في التغيير. يعرفنا العمري على فكرة بأن الله خلق لنا عالماً فيه الفرصة لتحسينه. بالتالي، يصبح الحمد أداة للتغيير وليس مجرد تعبير عن الشكر. كما يرسم صورة لعالم يمكن إعادة تشكيله وفقًا لما يُحقق الخير والمصلحة العامة.