المؤمن المُضطرب، هو الذي إذا صام رمضان كله باسم الله ، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإذا جاهد طوال حياته ليحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وإذا سجد خمس مرات كل يوم على سجادة صلاة، وليس في قلبه مكان للمحبة، فما الفائدة من كل هذا العناء؟ فالإيمان مجرد كلمة، إن لم تكن المحبة في جوهرها، فإنه يصبح رخواً ، مترهلاً ، يخلو من أية حياة ، غامضاً وأجوف، ولا يمكنك أن تحس به حقا.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباس أهمية المحبة الحقيقية في الإيمان. تعبر الكلمات عن عدم الجدوى من الممارسات الدينية إذا كانت خالية من مشاعر الحب والرحمة.
الشرح
يشير الاقتباس إلى أن الإيمان وحده لا يكفي ليكون ذا قيمة حقيقية إذا كان يخلو من المحبة. يبرز الفكرة أن الممارسات الدينية، مثل الصيام والصلاة والحج، تصبح بلا معنى بدون وجود المحبة في القلب. يربط الاقتباس التزام الفرد بالممارسات الدينية بحقيقة مشاعرهم الداخلية. هذه الفكرة تعكس عمق الإيمان وتحث على النظر إلى جوهر الروحانية بدلاً من الالتزامات الدينية السطحية.