الهدوء هو الأسوأ، أينما تحلّ غيمةٌ مثقلةٌ بالصمت، يمسي الزعيق الذي بداخلي مسموعا أكثر، ويطفو إلى سطحي صوتا صوتا.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن تأثير الصمت والهدوء على النفس الداخلية. حين يختفي الضجيج الخارجي، قد تتعاظم الأصوات الداخلية وتصبح أكثر وضوحًا، مما يثير مشاعر القلق والتوتر.
الشرح
يسلط اقتباس إليف شفق الضوء على الصعوبات التي يواجهها الأفراد في اللحظات الهادئة. بينما نبحث عن السلام والهدوء، قد نكتشف أن هذه الأوقات تُظهر لنا صراعات داخلية لم نكن نلاحظها وسط الزحام. كلما زاد الهدوء، زاد السمع إلى الأفكار والمشاعر المكبوتة. لذا، يمكن أن يكون الهدوء مقلقًا، إذ يجلب معه الشعور بالتوتر الجنوني الذي نختار عادةً تجاهله.