وما شيبُ رأسي من سنين تطاولت علي، ولكن شيَّبتني الوقائِعُ.
وصف قصير
تعبير عن تأثير الأحداث والوقائع على الإنسان أكثر من تأثير الزمن نفسه.
الشرح
في هذه العبارة يعبر ابن سهل الأندلسي عن كيف أن التجارب الحياتية والوقائع يمكن أن تجعل الفرد يشعر بثقل الزمن، حتى لو كان قد شاب برأسه بمرور السنوات. القول هنا يسلط الضوء على كيف أن العواقب والصدمات في الحياة قد تؤثر على أعمارنا النفسية والعاطفية بقدر أو حتى أكثر من تأثير الشيخوخة الفعلية. العبرات تستدعي الكثير من التأمل في حياة الفرد، وتجربته مع الزمن وما يمر به من أحداث. فالمؤلف يدعو القارئ إلى التفكير في كيفية تشكيل تجارب الحياة لهوية الفرد وشيخوخته الداخلية.