تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها .. هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا , وكم سقاني في سجن عاشقها .. زليخي الهوى والشوق هذيانا , سهوبُ عينيكَ جُبٌّ إذ رُميتُ بهِ .. أبيتُ إلّا بقاءً فيه ولهانا , قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ .. فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا , هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ .. خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الشوق والألم الناتج عن الفراق. تعبر عن عواطف الخوف والرغبة في القرب، مستعينة بصور مؤثرة.
الشرح
تسجل هذه الأبيات أحاسيس الشاعر العميقة تجاه محبوبته، حيث يمزج بين الحزن والشغف. تمثل هذه الأبيات نوعًا من التجربة الإنسانية الأثيرة المتمثلة في الحب الممنوع أو الفراق. يُستخدم التوازي بين الصور الشعرية وإشارات الحب المشتعل لتعميق الإحساس بالنزعة العاطفية. الشكوى من العزلة والسجن الرمزي تبرز قسوة الفراق. إن الشاعر يدعو إلى التسامح والتخلص من القيود التي تفرضها مشاعر الانفصال. يُعبّر عن هذا من خلال لغة غنية ومؤثرة، مما يجعل القارئ يتفاعل مع التجربة بشكل ملموس.