متورطة بالإحساس, و قلبي المغبون مقيد إلى ما افترضه وما أتمناه ولكن لا أعيشه, لذلك كان عبئي الوحيد.. الليالي الشائكة, و النهارات التي تباغت نعاسي! متورطة بالمراقبة, لذلك مر العمر, وضاع الحب, وهرب الحظ, و تلاشى العطر, وسقطت الوجوه.. وأنا الشاردة خلف شباكي!
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن تجربة عاطفية عميقة حيث يخضع القلب للقيود المفروضة من الأمل والتمنيات. الشاعرة تبرز التوتر بين المراقبة والحنين، مما يؤدي إلى فقدان الحب والفرص.
الشرح
في هذه الأبيات، تتناول إلهام المجيد الصراعات الداخلية التي تواجهها النفس في مواجهة مشاعر الحب والافتقاد. تتجلى معاناتها من الثقل النفسي الناتج عن قيود العواطف وعدم تحقيق الأماني. تبرز الشاعرة تأثير الزمن وتغيرات الحياة التي تجعل الحب يبدو ضائعًا، بينما يبقى الحنين والحسرة. تأتي التصاوير الشعرية لتظهر الفكرة عن الخسائر المختلفة، ليس فقط في الحب ولكن حتى في العواطف اليومية. إن الطريقة التي تتحدث بها عن الأمل والخيبة تعكس عمق التجربة الإنسانية.