موثّق تأملي medium

لو كنا غرباء.. لما سألتك عن اسمك، أو عنوانك، أو طريق قلبك، أو حتى لونك الغير مفضل! لو كنا غرباء.. لـ إتسعت لنا سماء المدينة، وشوارع المدينة، وحدائق المدينة، و أقدار المدينة لكي نلتقي! لو كنا غرباء.. لكان الوقت ملكا لنا، والطقس ملكا لنا، وعطر المكان ملكا لنا ونحن من ينتقي! لو كنا غرباء.. لـ استأذنتك بالجلوس والحديث بلا مدى، والكثير من الاشارة والشرود والضحكات التي بلا عدد! لو كنا غرباء.. لما ترددت بالغناء أو الانحناء لالتقاط قلبي ولو سقط عشرات المرات امامك! لو كنا غرباء لكان الكلام أسهل، والبكاء أسهل، والرجوع أسهل والهروب أسهل! آه_لو بقينا..غرباء!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتحدث هذه الاقتباسات عن فكرة الغربة والراحة التي يمكن أن تأتي من عدم معرفة بعضنا البعض. تخيل كيف ستختلف حياتنا لو كنا في موقف غريب، حيث لا توجد قيود أو توقعات من الآخرين.

الشرح

تتناول الكلمات شعور الشاعرة بالمفاهيم المجردة للعلاقة الإنسانية في حالة الغربة والخيار. تعبر عن كيف أن التعارف والارتباط يمكن أن يجلب تعقيدًا عاطفيًا، بينما في حالة الغرباء، يمكن أن تعيش اللحظة بملاذها. كما تشير الكلمات إلى أن الغربة قد تمنحنا الحرية في التعبير عن أنفسنا بوضوح دون خوف من الحكم. التجربة الإنسانية تُظهر أن البساطة قد تكون في عدم معرفة بعضنا البعض بشكل عميق. في النهاية، يُبرز النص التناقض بين الغربة والإنتماء وما يستتبعه من مشاعر.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة