يحكى في الأمثال: أن رجلا أخذ ذئبا فجعل يعظه ويقول له: إياك أخذ أغنام الناس لئلا تعاقب، والذئب يقول: خفف يا أخي واختصر فهناك قطيع من الغنم أخشى أن يفوتني. وهذا المثل يضرب لمن يريد أن يعظ إنسانا بأمر يخالف طبيعته التي جبل عليها.
وصف قصير
هذا المثل يعكس محاولة تقديم النصيحة لمن هو بطبيعته مخالف للنصيحة. يظهر النص أن الذئب غير قادر على قبول هذا النوع من العظات، مما يوحي بأن محاولة تغيير طبيعة شخص ما قد تكون غير فعالة.
الشرح
المثل يعبر عن صعوبة إقناع الناس أو الحيوانات بتغيير سلوكياتهم الفطرية، مما يدل على أن النصائح أو العظات قد لا تؤتي ثمارها عند من ليس لديهما الرغبة أو القدرة على التغيير. في سياق الحياة اليومية، قد نجد أنفسنا نقدم نصائح للأصدقاء أو الزملاء، ولكن إذا كانت تلك النصائح تتعارض مع طبيعتهم، فإنهم قد لا يستمعون أو يستجيبون. لذا، من المهم أن تكون النصائح ملائمة لطبيعة الشخص المستهدف. هذا المثل يخدم كتذكير بأن بعض السلوكيات يتطلب قبول داخلي ورغبة للتغيير.