قبل سنوات قليلة ، قبل لحظات كانت مريمة تضمه إلى صدرها فتملأ أنفه رائحة الخزامي في ملابسها ، يقول احكي يا جدتي قصة المعراج فتحكي عن البراق، ورحلة الرسول -عليه الصلاة والسلام- إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماوات السبع، سماء بعد سماء ، يغفو على صوت جدته ويحلم بماء الكوثر ولكن رائحته في الحلم تكون رائحة الخزامي وفي مذاقه شيء من لذعة اللوز الأخضر.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن لحظات دافئة بين شخصية «مريمة» وطفلها، حيث تتداخل المشاعر العائلية مع قصص تاريخية ودينية.
الشرح
تستعرض هذه الاقتباسة العمق العاطفي المرتبط بذكريات الطفولة، حيث يسترجع الطفل لحظات دافئة مع جدته التي تحكي له عن المعراج. تنقل القصة كلاً من الجوانب الدينية والثقافية التي تشكل الذاكرة الجماعية. تتجلى في النص روائح معينة كالخزامي التي تربط المشاعر بالمكان وزمان جدتي، مما يعكس أهمية التفاصيل الصغيرة في تجربة الحياة. كما تشير إلى حلم الطفل بماء الكوثر الذي يُعبر عن آماله وأحلامه الكبيرة.