البشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثّرت خطواتهم، والنهايات ليست نهايات، لأنّها تتشابك ببدايات جديدة، والعاقل لا غربة له ولا وحشة، فهو لا يتغرّب إلا ومعه ما يكتفي به من علمه ومروءته كالأسد الذي لا يتقلب إلا ومعه قوته التي بها يعيش حيثما يتوجّه.
وصف قصير
يتحدث النص عن قوة البشر وقدرتهم على التغلب على الصعوبات. يبرز كيف أن النهايات ليست نهاية القصة، بل هي بداية جديدة.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس فكرة أن البشر يمكن أن يواجهوا الارتباك والتعثر، لكن ذلك لا يضعفهم. بل، النهايات التي يواجهونها في حياتهم ليست مجرد نهايات، بل هي نقاط انطلاق لبدايات جديدة. يشير الكاتب إلى أهمية الحكمة والمعرفة في التقليل من الشعور بالغربة، ويستخدم صورة الأسد للتعبير عن القوة والثقة بالنفس.