أمشي على ورق الخريطة خائفا فعلى الخريطة كلنا أغراب .. أتكلم الفصحى أمام عشيرتي وأعيد لكن ما هناك جواب .. لولا العباءات التي التفوا بها ما كنت أحسب أنهم أعراب .. يتقاتلون على بقايا تمرة فخناجر مرفوعة وحراب.
وصف قصير
يعبر نزار قباني في هذه الأبيات عن شعور الاغتراب والقلق الذي يعاني منه الفرد في مجتمع غير متفهم. يُظهر الشاعر الصراع الداخلي الذي يعيش فيه عندما يتحدث بلغة الفصحى أمام عشيرته.
الشرح
تمثل هذه الأبيات مشاعر الانفصال والفراق التي يشعر بها الفرد عندما يجد نفسه في بيئة لا ينتمي إليها. يتحدث قباني عن استخدامه للغة العربية الفصحى، التي تعكس ثقافته وهويته، بينما تواجهه صعوبات في التواصل مع أفراد عشيرته. يُشير كذلك إلى التوتر الموجود بين الأفراد بسبب صراعاتهم على الموارد الأساسية. يُظهر هذا العمل قدرة الشاعر على تصوير المشاعر الإنسانية المعقدة بطريقة جميلة.