إذا ما أطلت عيون القصيدة , وطافت مع الشوق حيرى شريدة .. سيأتيكِ صوتي يشق السكون , وفي كل ذكرى جراح جديده .. وفي كل لحن ستجري دموع , وتعصف بي كبرياء عنيده .. وتعبر في الأفق أسراب عمري , طيوراً من الحلم صارت بعيدة .. وإن فرقتنا دروب الأماني , فقد نلتقي صدفة في قصيدة.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن مشاعر الشوق والحنين التي تعبر عنها القصائد. تعكس عواطف الشاعر في مواجهة ذكرياته وأحلامه التي تبدو بعيدة.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبّر الشاعر عن تأملاته في تجربته الشعرية، حيث تصبح القصيدة وسيلة للتواصل مع الأحاسيس العميقة. يعكس النص صراع النفس بين الكبرياء والضعف، ويستخدم الطبيعة كرمز للزمن والذكريات. كما يشير إلى إمكانية اللقاء من جديد، حتى في ظل الأماني المتلاشية. تعكس الكلمات بدقة المشاعر الإنسانية التي يعيشها الأفراد عندما يتذكرون الحب أو الفراق.