مهما عظمت مضار المفترين على العالم، فمضار الخيرين تظل أشد ضرراً.
وصف قصير
يتناول نيتشه في هذه العبارة فكرة أن أضرار الأشخاص ذوي النوايا السيئة ليست سوى جزء بسيط من الأضرار التي يمكن أن تحدثها نوايا الخير الحقيقية.
الشرح
هنا يُبرز نيتشه أهمية التركيز على تأثيرات الأفعال النبيلة التي قد تعود بمردود سلبي على المجتمع. على الرغم من أن المفترين قد يتسببون في أذى، إلا أن تحركات الأشخاص الطيبين قد تؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج غير مرغوب فيها. تفترض هذه الفكرة أن النوايا الجيدة ليست كافية لوحدها وأن النتائج الفعلية للعمل هي ما يحدد قيمته. لذلك، من الضروري التفكير في النتائج المحتملة للأفعال قبل تنفيذها، حتى لو كانت نوايا الشخص إيجابية.