المؤمن إذا مدح استحيى من الله تعالى أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه ، و أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على تواضع المؤمن وخشيته من تقديم نفسه بصفات لا تعكس حقيقته. إنها دعوة للتأكيد على اليقين الذاتي وعدم الاعتماد على آراء الآخرين.
الشرح
تشتمل هذه الحكمة على معاني عميقة تعكس تواضع المؤمن وعلاقته بالله. عند المدح، يشعر المؤمن بالخجل من وصف نفسه بصفاته التي قد لا تكون صحيحة أو مستوفاة. تعكس هذه العبارة أيضاً فكرة أنه من الحماقة تجاهل ما يملكه الشخص من يقين ليصبح رهينة لآراء الناس. وهذا يؤكد أهمية الإيمان الداخلي والمتانة الذاتية بعيداً عن التأثيرات الخارجية. الرغبة في تصحيح صورة النفس لأغراض اجتماعية قد تؤدي إلى سوء فهم للذات.