اصل كل معصية وغفلة وشهوة ، الرضا عن النفس .. واصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منك عنه.
وصف قصير
تُعبر هذه المقولة عن العلاقة بين الرضا عن النفس والقرارات الأخلاقية. إذ يُبين الكاتب أن الرضا عن النفس يُعتبر مصدر العديد من المعاصي والغفلات، بينما عدم هذا الرضا ينم عن قوة الإرادة والالتزام.
الشرح
تشير هذه الكلمات إلى طبيعة النفس البشرية وتناقضاتها. عندما نكون راضين عن أنفسنا بشكل مفرط، فإننا نميل إلى تجاهل الأخطاء والضلالات في سلوكنا. بالمقابل، إن عدم الرضا يدفعنا نحو النقد الذاتي ويساعدنا في التوجه نحو طاعة الله وعيش حياة تتسم بالعفة واليقظة. إن هذا التوجيه يعتبر دعوة للبحث عن التحسين الذاتي والابتعاد عن التعلق بالأنا. فالتوازن بين الرضا والنقد الذاتي هو المفتاح لتحقيق التقدم الروحي والأخلاقي.