ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ ، فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ.
وصف قصير
تسليط الضوء على كيفية تخفيف الألم من خلال فهم مشيئة الله. يشير المتحدث إلى أن المعرفة بكون الله هو من يمتحن الإنسان يمكن أن تخفف العبء النفسي المتعلق بالمصائب.
الشرح
يكشف هذا الاقتباس عن فلسفة تتعلق بفهم مصادر الألم والمعاناة في الحياة. يُشجّع الناس على قبول ما يُكتب لهم باعتباره جزءًا من الإرادة الإلهية. من خلال إدراك أن الله هو من يختبرهم، يمكنهم أن يجدوا راحة في معرفة أن هناك حكمة وراء كل تجربة يمرون بها. كما يُبرز أهمية حسن الاختيار في التعامل مع الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن التحديات التي نواجهها يمكن أن تساعدنا في النمو الروحي والتطور الذاتي.