من عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء ولا عبر أحد الى مقر الراحه الا على جسر التعب فمصالح الدنيا والاخرة منوطه بالتعب تكون الراحة ، ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة ، فيا طول راحة المتعبين.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعبر عن أهمية الصبر والتعب في الوصول إلى الراحة. فالراحة الحقيقية لا تأتي إلا بعد مشقة وجهد وتعب، وأن الاسترخاء بدون عمل قد يؤدي إلى فقدان الراحة.
الشرح
تشير الكلمات إلى فكرة أن أي نجاح أو راحة يستلزم مقابله عناء وثبات على الهدف. المعنى العميق يتجلى في أن المزايا الحياتية، سواء في الدنيا أو الآخرة، تعتمد بشكل أساسي على القدرة على التحمل والعمل الجاد. إن أخذ القصة بأكملها يعني أنه لا يمكن تحقيق الأهداف بدون تعب. العبارة توضح أيضًا أن الراحة التي تسعى إليها دون جهد قد تأتي بنتائج عكسية. إذ يجادل الكاتب أن أولئك الذين سعى للراحة دون عمل سيجدون أنفسهم محرومين منها.