من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة ، لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع.
وصف قصير
يتحدث الشافعي في هذه العبارة عن الصراعات الداخلية بين الرغبة في الحياة والعبودية لها. يؤكد على أهمية القناعة ونتائج فقدانها.
الشرح
يعبر الشافعي عن رؤية عميقة حول الحالة الإنسانية وعلاقتنا بالدنيا. من خلال هذا الاقتباس، يظهر كيف أن الرغبة القوية في الحياة قد تؤدي إلى الاعتماد على الآخرين، مما يجعل الشخص عبداً لشهواته. في المقابل، عندما يرضى الفرد بالقناعة، فإنه يتمكن من التحرر من الخضوع والعبودية للملذات المعشوقة. هذا التوازن بين الرغبات والتوجه الروحي هو ما يسعى إليه الإنسان في تلاشياته الحياتية. من هنا، ينصح الشافعي بالتوازن والموازنة بين الرغبات والطموحات.