من قرض شعرا أو وضع كتابا فقد استهدف للخصوم واستشرف للألسن ، إلا عند من نظر فيه بعين العدل وحكم بغير الهوى ، وقليل ما هم.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى الصعوبات التي يواجهها الشعراء والكتاب في التعبير عن آرائهم وأفكارهم. فكلما قام شخص بكتابة الشعر أو التأليف، فتح على نفسه باب الانتقاد والجدل. ومع ذلك، القليل من الأشخاص يعرفون التقدير العادل للأعمال الأدبية.
الشرح
تسلط هذه الاقتباسة الضوء على التحديات التي يواجهها الكتاب والشعراء عندما يقدمون أعمالهم للجمهور. فنظر الناس إلى الأعمال الأدبية غالباً ما يكون مشوباً بالتحيزات والأحكام الشخصية، مما يجعل من الصعب الحكم على المحتوى بشكل عادل. وبالتالي، يتأثر الفائزون في العالم الأدبي بالانتقادات النمطية وغير المنصفة، ويكون التقدير العادل نادراً. إن الدعوة إلى النظر بعين العدل تشير إلى أهمية التحليل النقدي والتفكير المستقل في تقدير الأدب. لذا، فإن هذه العبارة تدعو إلى تقييم الأدب بشكل يعكس القيم الحقيقية والفنية.