وما تفجَّرتْ ينابيعُ الخيالاتِ الشِّعرية، والتصوراتِ الفنيَّة، إلَّا من صدوعِ القلوبِ الكسيرة، والأفئدةِ الحزينة.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن العلاقة العميقة بين المشاعر الإنسانية والفن الإبداعي. إن الفنون بمختلف أشكالها عادةً ما تنبثق من التجارب المؤلمة والأحاسيس القاسية التي يعيشها الأشخاص.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس فكرة أن الفنون، سواء كانت في شكل شعر أو رسم أو أي نوع آخر من الإبداع، تنشأ من مشاعر عميقة ومتألمة. الكآبة والحزن في القلوب يمكن أن يتحولا إلى أشكال جمالية تعبر عن الأوجاع والمآسي. تبرز الفكرة أن الإبداع ليس دائماً مرتبطًا بالسعادة، بل يمكن أن يكون تجسيدًا لأكثر اللحظات صعوبة في الحياة. بهذه الطريقة، تلعب المشاعر دورًا حاسمًا في تغذية الخيال الإبداعي.