مهما كثرت أموال البخيل، فلا يزال عرضة للضيق كما لو كان فقيراً.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى العلاقة بين المال والشعور بالضيق، حيث تبين أن حتى أكثر الأشخاص ثراءً قد يعانون من الضيق إذا كانوا بخيلين.
الشرح
تسلط هذه الحكمة الضوء على الطبيعة الإنسانية وكيف أن الغنى ليس ضامناً للسعادة. رغم أن البخيل قد يمتلك الكثير من المال، إلا أن سيطرة القلق والخوف من الفقدان تحرمه من الاستمتاع بحياته. يوضح سعدي هنا أن السعادة الحقيقية تأتي من الكرم والعطاء، وليس من كثرة المال فقط. يمكن أن يعيش البخيل في ضيق مالي ونفسي رغم ثروته، مما يعكس تجربة شائعة في المجتمعات. تعتبر هذه الحكمة دعوة للتفكير في القيم الحقيقية في الحياة.