أف للبخيل لو كان البخل قميصاً ما لبسته ولو كان طريقاً ما سلكته.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن كراهية البخل وجشع البخلاء. إنه انتقاد قوي للأشخاص الذين يفضلون التمسك بالمال على المشاركة به مع الآخرين.
الشرح
تعتبر هذه الحكمة من أم البنين استنكاراً للبخل، حيث تشبهه بالقميص الذي ينفر منها الإنسان، وتهدف إلى توضيح مدى قبح سلوك البخل والشح. ترمز الجملة إلى عدم قبول العيش وفق قيم التقتير، بل تشجع على الكرم والعطاء. تحمل ثناياها دعوة للاحتفاء بالعطاء والاستفادة من الموارد بشكل إيجابي. فالبخلاء يعبرون عن شحهم حتى في أبسط المعاملات مما يجعل الحياة أكثر تعقيداً ويؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية.