ناديت واسْتصرختُ : هل أحد هنا ؟! فارتدت الأصداءُ أسرابا من الرعب المجنّح قلتُ : أرجِعُ قبل أن تتخطَّفَ الذؤبانُ أغنامي ، استدرتُ فلم أجد بابا لأخرجَ فانكفأت على خطاي.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن شعور استغاثة وحيرة، حيث ينادي المتحدث ب desperation، في محاولة للعثور على مساعدة أو أي شخص آخر حوله. انطلقت أصداء صوته في الفراغ، مما أضاف جواً من الخوف والقلق حيال ماسيحدث له.
الشرح
الاقتباس يعكس عمق التجربة الإنسانية وقت الأزمات والمخاطر. يُبرز تصوير الرعب الذي يشعر به المتحدث ويدل على فقدان الأمل في النجاة من موقف خطر. الصياغة الشعرية تجعله يتناول موضوعات الخوف والوحدة، مما يجعله عملًا مزدوج المعنى، يعبر عن تجربة فردية ومعاناة إنسانية. كما أن الاستدراك إلى عودته يُظهر عدم وجود مخرج، مما يزيد من التوتر الدرامي. يتطرق النص أيضًا إلى فكرة الفقد، حيث تهدد الذئاب ما يعتز به المتحدث.