وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا .. وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني أن خرجت قتيلا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن شغف اللاعودة في الحب، حيث يُظهر الشاعر كيف تكون العواطف متأججة لدرجة تجعل الشخص غير قادر على الانفصال. الحب بهذه الصورة يصبح أكثر من مجرد شعور؛ إنه حالة وجودية تُحدد الإنسان.
الشرح
في هذه الأبيات، يتناول نزار قباني مفهوم التعلق العاطفي القوي الذي يعيشه المتيم، مُشيرًا إلى أن الخروج من الحب لا يعني الانتهاء من هذه المشاعر القوية. الشاعر يسأل بلغة استنكارية: هل يمكن للشخص المأسور بالحب أن يستقل عنه؟ الشخص يحب بعمق حتى إنه لا يبالي إن كان عائدًا للحياة أو الفناء. بالتالي، يقدم قباني صورة متضاربة عن قوة الحب، التي يمكن أن تكون سلاحًا ذا حدين، تدفع الإنسان ليعيش أو يموت لأجل مشاعره.