موثّق حزين medium

مِمَّا أضرّ بأهل العشقِ أنّهمُ .. هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا , تفنى عُيونهم دمعاً وأنفسهُمْ .. في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ.

وصف قصير

يتناول هذا البيت من الشعر معاناة العشاق الذين يتوقون إلى الجمال ولكنهم قد لا يفهمون طبيعة العالم من حولهم. يشير إلى أن عيونهم تفيض بالدموع في محاولاتهم للبحث عن الجمال حتى في الأشياء القبيحة.

الشرح

يبرز الشاعر الصراع الداخلي لدى العشاق، حيث يتطلعون إلى الجمال بينما يغفلون عن الحقائق القاسية للحياة. تدمع أعينهم بسبب العواطف والعذابات المرتبطة بحبهم، مما يخلق تبايناً بين الجمال والواقع القبيح. هذا التفاوت بين ما يشعرون به وما يدركونه يُعزز من إحساسهم بالمعاناة. الموهبة الشعرية للمتنبي تتجلى هنا في تصوير مشاعر حب العشق المتناقضة والتوتر النفسي الناتج عن السعي الحثيث وراء الجمال.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة