وتعرف.. أصبحنا نخافه.. نعم هو ذاته الحب! أصبحنا نتحاشاها التحايا, أصبحت البدايات.. أبعد; والكلمات..أبرد; وأمست المدن بلا عشاق بلا أغاني.. بلا ليل فرقد, والقلوب ألم أقل لك.. أصبحت هي الأخرى.. إِثمِد!.
وصف قصير
تعبر هذه الكلمات عن مشاعر الخوف التي تثيرها الحب، وكيف أصبح التواصل بين الناس بارداً ومتحاشى. يشير الشاعر إلى تفاهة البدايات وعدم وجود العشاق في المدن.
الشرح
تستخدم هذه الأبيات تأثيرات قوية للتعبير عن مشاعر الإحباط والفقد، مما جعل الحياة تبدو باردة وخالية من العاطفة. يصف الكاتب كيف أصبحت التحايا والتحيات غير مرحب بها، وأصبحت المدن بلا روح. الحب الذي كان يوحد الناس أصبح مصدر للخوف، والقلوب التي كانت تعبر عن المشاعر لم تعد قادرة على الحب. هذه الصورة تعكس حالة من الضياع والشعور بالإثم الناتج عن حب مفقود.