وددت لو ان اعيشه ذلك العام الذي كنت سـ أصفه بجدارة!! وددت لو سافرت به إلى عينيك دون نيتي المسبقة في الرجوع! وددت لو ازرعه حقل اقحوان لا إشارة مرورية توصل إليه ولا سهم وشاية يغوي المارة بالتلصص عليه! وددت لو كانت الشمس حليفا له في المواعيد و رفيقا في الطرقات، وددت لو كنت اكثر طمعا وأنا اقنع الوقت بالمزيد من الليل لعلني اسرق تلك القصيدة و اسرف في اهدائها بتمامها إليك!
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن رغبة عميقة في استمرارية اللحظات الجميلة، حيث يرتبط الحنين بالحب والمكان. تعكس الكلمات شوقًا وحنينًا إلى زمن وطبيعة لا يمكن الإحساس بها مرة أخرى.
الشرح
يعبّر الشاعر عن تمنياته في العودة إلى لحظة ماضية، حيث كانت السعادة والصفاء يجسدان تجربته. يستعمل صورًا شعرية قوية، مثل حقول الأقحوان والشمس التي تتعاون مع الوقت، ليبرز حقيقته العاطفية. يتمثل الإحساس الغامر بالحب في الأربعة رغبات المتكررة، مما يعطي للنص طابعًا حزينًا ولكنه جميل. تخلق هذه التعبيرات الشعرية نوعًا من التنقل بين الواقع والأحلام، بين الحاضر والماضي، مما يجعل القارئ يشعر بتوتر الحب والشوق. الكلمات هنا ليست مجرد تعبيرات بل تجسيد لمشاعر إنسانية عميقة ودقيقة.