وتسخر بين وجداني , أحبكِ واحة هدأت , عليها كل أحزاني أحبكِ نسمة تروي , لصمت الناس ألحاني , أحبكِ نشوة تسري , وتشعل نار بركاني , أحبكِ انتِ يا أملاً , كضوء الصبح يلقاني , أماتَ الحب عشاقا , وحبكِ انتِ أحيانى , ولو خيرت في وطن لقلت : هواكِ أوطاني ولو انساكي يا عمري , حنايا القلب تنساني , إذا ما ضعت في درب , ففي عينيك عنواني.
وصف قصير
في هذا البيت الشعري، يعبر فاروق جويدة عن قوة الحب وعواطف الشوق والحنين. يصف كيف أن الحبيبة تمثل له كل الأمل والسعادة.
الشرح
تجسد هذه الأبيات قوة العواطف الإنسانية وتجعل القارئ يشعر بعذوبة الحب العميق الذي يربط الشاعر بحبيبته. يُظهر جويدة كيف أن الحب يمكن أن يكون ملاذًا للسعادة والسكينة في خضم مشاعر الحزن والقلق. كل سطر يتحدث عن جانب مختلف من العلاقة، مما يجعل القارئ يتفاعل مع التجربة الشعورية بشكل مباشر. يتمثل الإبداع في التشبيهات الجميلة التي يستخدمها الشاعر، مثل 'نسمة تروي' و 'كضوء الصبح'. هذه الصور تمنح القارئ إحساسًا عميقًا بالتفاؤل والأمل.