موثّق فلسفي medium

ولوْ أسْقَيْتَهُمْ عسَلًا مُصَفَّى .. بِماءِ النِّيلِ، أو مَاءِ الفُرَاتِ , لقالوا: إنَّهُ مِلحٌ أُجَاجٌ .. أرادَ بهِ لنا إحدى الهَنَاتِ.

وصف قصير

يتحدث الفرزدق في هذه الأبيات عن عدم تقدير البعض للنعم، حيث يشبّه ما يقدّمه لهم بالعسل الذي سيُعتبر مالحًا بدلاً من أن يُقدّر. تعكس هذه الأبيات رؤية عميقة للنفوس البشرية وكيفية رفضها لما هو جيد.

الشرح

في هذا الاقتباس، يُبرز الفرزدق استحالة إرضاء بعض الأشخاص، مهما قُدم لهم من خيرات ونعم، فإنهم لا يرونها على حقيقتها. فحتى لو تم تقديم العسل لهم بصفاء من أنقى المياه، فإنهم سيرون فيه شيئًا مذمومًا. هنا، يُظهر استخفاف الناس بما لديهم واعتقادهم بأن الأمور الجيدة تأتي دائمًا مع عيوب. إن الكلمة تؤكد على أن النقاش في تقدير النعم بحاجة إلى إعادة تأمل وفهم أعمق للطبيعة الإنسانية.

المزيد من الفرزدق

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة