وما كان لك أن تسلمني إلى الليل، أن تضعني في يد التساؤل أو ترجعني إلى أول السطر! وما كان لك أن تخرج من الباب دون تنويه وتبقى في القلب دون وجه حق! وما كان لك أن تترك آثار شوقك على المكان والزمان وعلى القصائد والجدار! بل ماكان لك أن تنسى العطر والهمس والصدى و تأخذ الظل والجسد!!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مشاعر الفراق والانتظار، حيث تعبر الكاتبة عن الألم والحنين الذي تشعر به تجاه شخص غادر دون أن يخبرها.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات تعبيرًا عميقًا عن مشاعر الشوق والحنين التي تحملها الكاتبة بعد مغادرة شخص عزيز. تتخلل الاقتباسة مشاعر الغضب والأسى، وتظهر كيف أن هذا الشخص ترك أثرًا عميقًا في نفس الكاتبة. الاستخدام المعقد للغة الأدبية يعكس تناقضات الفراق وما يتركه في الذكريات. إذ تعبر عن شعور بترك الشخص لها في حالة من الضياع والتساؤل. كذلك، تعكس قدرة الكاتبة على استعمال الصور الشعرية للتعبير عن التجارب الإنسانية العميقة.