فلكل قلب في الهوى أسباب .. نعاني من شوقنا المرتاب، و من قيد البعاد والاقتراب; من الخريف، من الشتاء! من الوداع بلا إياب! من الأحرف التي نهرب منها، من الأسرار المطوية في أطراف كتاب! نعاني من الوجوه التي تسكننا، و من طرقة الوهم على الأبواب!
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مشاعر الحب والحنين والفراق، مشيراً إلى تعقيدات العلاقات الإنسانية وما يرافقها من شوق وذكريات مؤلمة. كما يتطرق إلى معاناة القلوب في التعامل مع قيد الفراق وتأملات في الفصول والأوقات.
الشرح
هذا الاقتباس يستخدم لغة شعرية غنية لتصوير مشاعر الفراق والحنين. حيث يشير إلى أن كل قلب له أسباب خاصة في الحب والاحتياج، مما يعكس زيف العلاقات وفقدان الأمل. الفصول مثل الخريف والشتاء تتضمن رمزية الفراق والوداع. القراءة بين السطور تشير إلى الأوجاع المعنوية التي ترافق العلاقات، وكيف أن تلك الأحرف والأسرار تحفظ تجربة الحياة. يؤكد الاقتباس على إنسانية التجربة في الحب والفقد، مما يجعله تعبيراً عالمياً عن الصراع الداخلي. الغرض من النص هو الإحساس بالحنين والضعف الإنساني.