رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ ، أحسن الأيام يوم أرجعك .. مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك ؟ كم شكوتُ البيْن بالليل إلى مطلع الفجر عسى أن يطلعك .. وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا فشكا الحرقة مما استودعك.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن شوقه وحنينه إلى الحبيب، ويصف كيف أن الأيام تصير أفضل بوجود المحبوب. يعود الروح إلى الحياة عندما يكون الحبيب قريبًا، مؤكدًا على قوة هذا الحب وتأثير البعد.
الشرح
يستعرض أحمد شوقي في هذه الأبيات مشاعره تجاه الفراق والحنين. يعبر عن كيف أن الروح تُعاد إلى الحياة في حضور المحبوب، بينما يتحول الغياب إلى معاناة شديدة. الشاعر يبث شكوته للنجوم في سماء الفجر في محاولة للتعبير عن آلام الشوق. كما أن الرياح التي تحمل العواطف والأسرار تشير إلى التوق للاتصال بالحبيب. من خلال تصاوير بليغة، يجسد شوقي الصراع بين الحب والفراق، معززاً بفكرة أن اللقاء هو الأفضل.