ويل لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين ، ورجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير.
وصف قصير
يحذر جبران خليل جبران في هذه العبارة من الغياب عن المواقف والفعل الفعال لدى أمة يكون حكماؤها صامتين ورجالها الأقوياء عالقين في حالة من الركود.
الشرح
تظهر هذه الاقتباسات وجهة نظر جبران حول الوضع الاجتماعي والسياسي للأمم. يمثل الصمت الذي يعاني منه الحكماء تحديًا كبيرًا، حيث يفقد المجتمع صوت الثقافة والحكمة التي هي في أمس الحاجة إليها. ويعبر عن شعوره بالإحباط إزاء القوة التي لا تُستخدم أو تُعطل بسبب الخوف أو الحاجة إلى الراحة. هذه الكلمات تسلط الضوء على أهمية الفعل والمشاركة في إحداث التغيير، بدلاً من الرضا بالوضع الراهن. إنها دعوة للوعي والتحرك نحو التغيير الفعّال.