يا إلهي, كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ،الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن الوضع المتناقض للوطن العربي الذي يستيقظ ثم يعود إلى النوم في اللحظات الحرجة، مما يحمل دلالة على عدم الاستجابة الفعالة للأزمات.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس من محمد الماغوط إحباطه وسخريته من حال العرب في اللحظات الحاسمة. يرمز 'الاستيقاظ' و'النوم' هنا إلى وعي الأمة وتحركاتها. في الوقت الذي يشهد فيه العالم أحداثاً جساماً، يفتقر الوطن العربي إلى الاستجابة المناسبة. هذا التحذير ربما يشير إلى ضرورة الوعي والتحرك الفعلي بدلاً من الركود والانتظار. توضح الكلمات كيف أن الجرأة والإقدام تتغلب على الخمول والجمود. بالتالي، يُقدم الماغوط دعوة للتفكير في وجوب التحول من السكون إلى الفعل.