لا تكن موهوبا، فهذا زمن التافهين!
وصف قصير
تعبير عن الإحباط من السطحية التي تعم المجتمعات الحديثة، حيث ينصح بعدم الاعتماد على الموهبة في زمن تسود فيه التفاهة.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس رؤية عميقة حول ثقافة عصرنا الحالي وتأثيرها على الأفراد والمواهب. يبرز الكاتبان أن الموهبة ليست كافية في زمن يتجاهل القيمة الحقيقية للأفكار العميقة والإبداع. يحث الماغوط على عدم الانغماس في الطموحات السطحية التي قد تؤدي إلى الإخفاق. إن السعي وراء الموهبة في عالم مليء بالتفاهة قد يكون محبطاً، ولذلك يمكن أن يكون من الأفضل التركيز على أعمق ما في الذات بدلاً من التنافس على ما هو زائف.