موثّق جاد deep

أعمى هوى الوطنِ العزيزِ عصابةً .. مُستهترينَ، إلى الجرائمِ ساروا , يا سوءَ سُنَّتِهم وقُبحَ غُلوِّهمْ .. إنّ العقائدَ بالغُلُوِّ تُضارُ , والحقُّ أرفعُ مِلَّةً وقضيّةً .. من أن يكونَ رسولَه الإضرارُ , أُخذتْ بذنبهمِ البلادُ وأمّةٌ .. بالريفِ ما يدرون: ما السردارُ , في فتنةٍ خُلِطَ البريءُ بغيرهِ .. فيها، ولُطِّخَ بالدَمِ الأبرارُ , لَقِيَ الرجالُ الحادثاتِ بصبرهم .. حتى انجلَتْ غُمَمٌ لها وغِمارُ , لانوا لها في شدةٍ وصلابةٍ .. لينَ الحديدِ مَشَتْ عليه النارُ , الحقُّ أبلجُ، والكِنانةُ حُرَّةٌ .. والعزُّ للدستورِ والإكبارُ , الأمرُ شورَى، لا يَعيثُ مسلَّطٌ .. فيه، ولا يَطغَى به جبّارُ , إن العنايةَ بالبلادِ تخيَّرتْ .. والخيرُ ما تقضي وما تختارُ.

وصف قصير

قصيدة تعبر عن الوطنية والدعوة للعدالة والتفاهم. يتحدث الشاعر عن الغلو والتجاوزات التي تُسيء للوطن.

الشرح

يتناول الشاعر في هذه الأبيات مشاعر الوطن الجريح وكيف أن بعض الأفراد يتصرفون بإهمال وإيذاء للوطن. يُشير إلى أن التعصب والغلو يمكن أن يُضران بالعقائد والأوطان، مُظهرًا أن الحق أعلى مقامًا وأكثر قيمة من كل الأفعال السلبية. يُظهر الشاعر الصمود والشجاعة في مواجهة الظلم، مع التأكيد على أهمية العناية بالبلاد والحكمة في إدارة الشؤون. في النهاية، يُبرز أهمية الشورى وعدم استغلال السلطة. يُعد هذا العمل من أبرز أعمال أحمد شوقي التي تُظهر وعيه الوطني وشغفه بالعدالة.

المزيد من أحمد شوقي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة