وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا , وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا , في كل درب من دروب الأرض من عمري بقايا , وعلى جدار الحزن صاح اليأس فارتعدت دمايا , ودفنت في أنقاض عمري أجمل الأحلام يبكيها صبايا , حتى رأيتك بين أعماقي وجودا في الحنايا .. من كان يا عمري يصدق أنني , يوما أضعت العمر أبحث عن هوايا , قد كان في قلبي يعيش وكان يسخر من خطايا؟!
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات عن رحلة مؤلمة للبحث عن الحب وسط زحام الفشل والخسائر. يصف الشاعر كيف أن عمره قد ضاع في السعي وراء حب يبدو غير ممكن. الكلمات تجسد مشاعر اليأس والفقدان، تاركةً أثر عميق في النفوس.
الشرح
تتناول هذه الأبيات الغنائية مشاعر الشاعر العميقة التي يشعر بها خلال بحثه المستمر عن الحب. هو يحكي كيف أن آثام الماضي وطول الانتظار تركت علامات على روحه، مما تسبب في ألم مستمر. الشاعر يستخدم الصور المجازية للتعبير عن الألم الناتج عن فقدان الأحلام، حيث يبرز كيف أثر هذا الفقد على سطوح حياته. في النهاية، يكتشف أنه كان هناك حب يخفيه قلبه، مما يضيف جواً من الإحباط والحنين المصاحب لكل تجربة حب فاشلة.