قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد وانقضت لياليه ؟ يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه؟
وصف قصير
يشير هذا البيت الشعري إلى مشاعر الحنين والافتقاد التي ترافق مرور المناسبات السعيدة مثل العيد. يعبر الشاعر عن حزن قلبه الطفولي الذي لا يزال يتغنى بذكرياته البهيجة.
الشرح
في هذا النص، يستعين الشاعر بصورة الطفل الذي لا يزال يحمل في قلبه براءة الطفولة، متنوعةً مشاعره بين الفرح والحنين. يبرز السياق الوجداني لشعوره بعدم الاستقرار التام مع انتهاء العيد وما يحمله من بهجة. يُظهر الشاعر كيف أن الفرح يتحول إلى حزن، وكيف تُنسج الأحداث مشاعر الافتقاد والقلق. الاستخدام الرمزي لأعياد الطفولة والمناسبات يُعبر عن الوحدة والتساؤلات حول معنى الزمن. النص يمزج بين الفرح والحزن، ويعكس رحيل لحظات السرور المؤقتة.