لِعَيني كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّ .. تَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجابِ , حِمالَةُ ذا الحُسامِ عَلى حُسامٍ .. وَمَوقِعُ ذا السَحابِ عَلى سَحابِ.
وصف قصير
يصف المتنبي في هذه الأبيات حيرة عينيه أمام الحظ الذي يخصه، والذي يتجلى في كل يوم. كما يسجل قوة الشاعر في مواجهة الصعوبات، مشبهاً ذلك بمواجهة الحسام بالسحاب.
الشرح
تعبر هذه الأبيات عن مشاعر متضاربة يعيشها الشاعر، حيث يدور الحديث حول الحظ والتحديات التي يواجهها. إن استخدامه لصورة البطل الذي يحمل السلاح يجسد القوة والعزيمة التي يتطلبها التغلب على المصاعب. الشاعر هنا يستخدم استعارات قوية لتوصيل فكرة أن الحياة مليئة بالتحديات، ولكن القوة الداخلية تمنح الإنسان الجرأة على مواجهتها. الحظ ليس فقط نعمة، بل يمكن أن يكون أيضاً مصدر حيرة. يعتبر هذا الأسلوب العميق علامة على براعة المتنبي الشعرية وقدرته على التعامل مع مواضيع معقدة بطريقة فنية.