أشكو الغرامَ وأنتَ عني غافلُ .. ويجدُّ بي وجدي وطرفكَ هازلُ , يا بدرُ كم سهرتَ عليك نواظرٌ .. ويا غصن ُ كم ناحت عليكَ بلابلُ , البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً .. وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ , قتلُ النفوس محرمٌ لكنهُ .. حِلٌّ إذا كان الحبيب ُ الفاعلُ , أرضى فيغضبُ قاتلي فتعجّبوا ..يرضى القتيلُ وليس يرضى القاتلُ.
وصف قصير
هذا الاقتباس يظهر شعور الشاعر العميق بالغرام وما يرافقه من مشاعر الألم والسنوات. يقدم الشاعر صورة فنية معقدة عن الحب ومكانته في حياته من خلال استراتيجيات بصرية واستعارات.
الشرح
يتحدث أبو ذؤيب هنا عن مشاعر الحب المعذبة وأسفه للابتعاد عن محبوبه. يربط بين ظواهر الطبيعة مثل البدر والغصن بتجربته الذاتية، ويعبر عن تناقضات مشاعر الحب، حيث يُعتبر القتل حرامًا إلا عندما يكون الفاعل هو الحبيب. يحتوي الاقتباس على وصف دقيق لمشاعر الحزن والشوق التي تملأ قلبه، مما يجعله يتساءل عن طبيعة الحب ونتائجه. استعمل الشاعر أساليب بلاغية تدعم معانيه العاطفية، مما يجعله أحد المقتبسات الشعرية القوية.