موثّق مشرق medium

هو البحر من أي النواحي أتيته .. تعود بسط الكف حتى لو أنه .. تراه إذا ما جئته متهللا .. ولو لم يكن في كفه غير روحه .. فلجته المعروف والجود ساحله .. ثناها لقبض لم تطعه أنامله .. كأنك تعطيه الذي أنت نائله .. لجاد بها فليتق الله سائله.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث هذا البيت الشعري عن الكرم والعطاء، حيث يصور الشاعر الكرم كالبحر، يتدفق في جميع الاتجاهات إذا ما اقترب منه أحد. يعكس المعاني العميقة للعطاء والسخاء، وكيف ينبغي أن يكون الكرم جوهريًا وغير مشروط.

الشرح

في هذا البيت، يشبه أبو تمام الشخص الكريم بالبحر الذي يمكن الوصول إليه من أي方向، مما يدل على سعة كرمه وطيبته. يستمر في إظهار كيف يرحب الكريم بالزوار وهو متهلل، يشير إلى أن حتى لو لم يكن لديه شيء سوى روحه، فإنه سيساهم بها بكرم. الكرم الحقيقي هو الذي يتجاوز القشور، ويظهر السخاء من أعماق القلب. كذلك، ينبه الشاعر أولئك الذين يطلبون العون إلى أهمية تقوى الله في ممارساتهم. إنه دعوة للتفكير في قيمة العطاء والكرم حدوده.

المزيد من أبو تمام

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة