أفنيت حياتي مقلدا للآخرين أو متشبها بهم لكني لم أعثر على ذاتي , ثم نظرت إلى أعماقي فلم أجد مني إلا اسمي ثم خطوت خارجا عني فالتقيت بي أخيرا.
وصف قصير
في هذه الاقتباس يعبر الرومي عن تجربة فقدان الذات بسبب التقليد والتشبه بالآخرين، وبعد رحلة من البحث الداخلي يُدرك أنه لم يكن يعرف نفسه حقاً.
الشرح
يشير الرومي إلى ما يمكن أن يشعر به الكثيرون في رحلتهم الروحية، عندما يسعون جاهدين للاندماج مع الآخرين بعيدًا عن هويتهم. فهو يحكي عن لحظة إلهامية أدت به إلى اكتشاف ذاته الحقيقية، بدلاً من العيش مثل الآخرين. تمثل كلماته دعوة للتفكير الذاتي واكتشاف الفردية. الفرار من الوهم والشعور بالتشتت يمكن أن يؤدي إلى لحظات من الإدراك العميق. الرومي يعتبر أن هذا الاكتشاف ليس فقط مجرد تجربة بل هو جزء أساسي من الحياة.