أغلب نساء المخيم يحملن مفاتيح دورهن تماماً كما كانت تفعل أمي , البعض كان يريه لي وهو يحكي عن القرية التي جاء منها , وأحياناً كنت ألمح طرف الحبل الذي يحيط بالرقبة وإن لم أر المفتاح , وأحياناً لا ألمحه ولا تشير إليه السيدة ولكنني أعرف أنه هناك , تحت الثوب.
وصف قصير
تصف هذه العبارة كيف تحمل نساء المخيم مفاتيح بيوتهن، وهو رمز للذكريات والهوية. يشير السرد إلى العلاقة القوية بين الذكريات والحنين إلى الوطن.
الشرح
في هذه العبارة، تعكس رضوى عاشور تجارب النساء في المخيمات، والكيفية التي يحملن بها مفاتيح بيوتهن كرمز للبيت والوطن المفقود. هذا يبرز قضايا الهوية والارتباط بالماضي، حيث تسلط الضوء على القصص الشخصية التي تُروى من خلال تذكر القرية والأحداث التي جرت. الأسلوب السردي يخلق صورة حية تعكس عمق المشاعر والذكريات المرتبطة بتلك المفاتيح، مما يجعل القارئ يشعر بالحنين والارتباط العاطفي. كما تتجلى الأبعاد الإنسانية في معاناة هؤلاء النساء اللاتي يحملن أعباء تاريخهن ومصيرهن الشخصي. تتعمق العبارة في الإحساس بفقدان الهوية التي تعاني منها المجتمعات المهجرة.