إنهم دائماً قلقون . من مائة عام وهم قلقون . أحرقوا أطفالنا وقرانا ومساجدنا ولازالوا قلقين ، يملكون الدبابات والطائرات والقنابل النووية والهيدروجينية وهم قلقون ، عروا نسائنا وهدموا ديارنا ومازالوا قلقين . لا أعرف كيف نطمئن هؤلاء القوم على انه لا خوف منا ؟
وصف قصير
تعبير قوي عن حالة القلق المستمر التي تعاني منها الشعوب في مواجهة الاعتداءات المستمرة. يعكس النص الصراع بين القوة والضعف، حيث يبرز قوة المعتدين وضعف الضحية، وما يترتب على ذلك من مشاعر قلق وعدم أمان.
الشرح
يتناول النص حالة القلق التي يعيشها الناس منذ زمن طويل بسبب الحروب والاعتداءات التي يتعرضون لها. وفي السياق، يتحدث الكاتب عن مدى قوة المعتدين، الذين يمتلكون أسلحة فتاكة، ورغم ذلك فإنهم يعيشون في حالة قلق دائم. هذا التناقض يثير تساؤلات حول طبيعة هذا القلق وما إذا كان له ما يبرره. كما يعرب الكاتب عن استغرابه من كيفية طمأنة هؤلاء المعتدين بأن الشعوب الضحية لا تشكل عليهم خطراً. وتنقل هذه الكلمات مشاعر الإحباط والاستسلام التي يشعر بها الناس في وجه هذه التحديات.