موثّق تأملي deep

أجابت وما النطق في وسعها .. ولكنها العين قد تخبرُ , تقول: عجيب كلامك لي .. أبالشر ياوالدي تأمرُ , تزين لبنتك حب الحروب .. وحب السلام بها أجدرُ , وأنت امرؤٌ لا تحب الأذى .. ولا تبتغيه، ولا تأمرُ , فقلت: لأمرٍ ضللتُ السبيل .. ورُب أخي ضلةٍ يُعذرُ , فلو جيء بالرسل في واحد .. وبالكتب في صفحة تنشرُ , وبالأولين وما قدموا .. وبالآخرين وما أخروا , لينهض ما بينهم خاطباً .. على العرش نصَّ له منبرُ , يقول: "السلامُ" يحب السلامَ .. ويأجركم عنه ما يأجرُ , لصُمَّ العبادُ فلم يسمعوا .. وكُفّ العبادُ فلم يبصروا.

وصف قصير

يتناول الشاعر أحمد شوقي في هذا البيت التأمل في موضوع السلام والحرب، حيث يُظهر تباين وجهات النظر حول هذين المفهومين. يناقش التحديات والمفارقات التي تواجه البشر في السعي نحو السلام.

الشرح

يتحدث أحمد شوقي في هذا النص عن تعبيرات العيون وما تعكسه عن المشاعر الداخلية ومدى تأثير الآباء على أفكار أبنائهم. ينتقد الشاعر بشدة فكرة تزيين الحرب على حساب السلام، مُظهراً كيف أن قلب الإنسان ينفر من الأذى ويبحث عن السلام. يعبر عن هذه الأفكار من خلال استخدام الأمثلة التاريخيةويتساءل إذا كانت الرسائل والتعاليم المعروفة يمكن أن تعيد النهضة بالسلام. في النهاية، يلفت الانتباه إلى أن الكثير من البشر قد يغفلون عن أهمية السلام ويتجاهلون ما يبعث به.

المزيد من أحمد شوقي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة