أأجزع مما أحدث الدهر بالفتى .. وأي كريم لم تصبه القوارع ، فلا جزع إن فرق الدهر بيننا .. فكل امرئ يوما به الدهر فاجع.
وصف قصير
تستعرض هذه الأبيات تجارب الإنسان مع تقلبات الدهر وعظمة المصائب التي قد تصيب الكرام. إن الشاعر يعبر عن فكرة أن الحزن والتغير جزء من الحياة، وأن كل إنسان سيواجه مصاعب في يوم ما.
الشرح
تتناول هذه الأبيات من شعر لبيد بن ربيعة فلسفة الصبر في مواجهة الأحداث الصعبة. يصف الشاعر كيف أن الزمن يجلب التحديات لكافة الناس بلا استثناء، ويؤكد على ضرورة التصبر وعدم الجزع عند مواجهة المصائب. من خلال هذه الكلمات، يدعو لبيد إلى acceptance of life's inevitabilities, reminding us that these trials are a shared experience of humanity. ويسلط الضوء على أن كل إنسان يعاني من مصائبه الخاصة في سفر الحياة. هذا الفكر العميق يجعله عبقريًا في التعبير عن مشاعر متجددة تعكس تجربته الشخصية مع الفقدان والمعاناة.